
06/01/2012
وَيَنتَهِي العَام!

09/03/2011
سعادة تامة لا نجدها !
.
.

.
.
(١)
لم دائمًا سعادتي لا تكتمل
لم لا تلبث أن ينغصها شيء ما
لم لا يلبث الحزن أن يئد وليد الفرح
(٢)
(سعادةٌ تامة)، أمنيةٌ نرجوها ولا نجدها !
رجاءٌ يصلنا بين ثنايا أثير دعواتهم لنا ( رزقك ربي سعادة تامة)،
ولا نُرزق بها!
نداء يخرج من صميم قلوبنا،
ولا نعلم متى سيجد الاستجابة!
(٣)
هي تلك ...
سعادتنا التي نفقدها بمجرد ما أن نقضم منها أول كسرة فرح !
مجموعة الأمنيات التي تحيط بنا ولا تصلنا !
هالة الضوء تلك التي نتبعها ولا نستطيع الامساك بها!
(٤)
(سعادةٌ تامة )
هل سنجدها يومًا ؟!
ضوءًا / حرفًا كنتُ هنا
10/12/2010
جُورِي وَأَنَا وَعَامٌ جَدِيدٌ يَنْتَظِرُنَا

جوري وأنا..
تجمعنا الكثير من الصفات –على حد زعم والدي-
حتى يوم ميلادنا..
كانت والدتي مميزة جدًا حينما اختار القدر أن نتواجد في عالم الأحياء
في اليوم ذاته والشهر ذاته وإن اختلفت السنوات !
جوري..
عامٌ جديد ينتظرنا
ينتظر أن يُشرق بنا من جديد
تعالي..
نُعطِي ورود امتناننا لكل روحٍ نقيةٍ التقيناها في عامنا الماضي
تعالي..
ولِنُردف ابتساماتِ امتناننا لهم بـ "شكرًا"
جوري..
لا أعتقد بأن سنواتكِ الوردية أمدتكِ بشيء من الخيبات
لازلتِ تعيشين المرحلة السلمية يا أُخية !
لذا تنحيّ جانبًا هناك قرار سـ أتّخذه وحدي
في عامي الجديد..
سأدفن كل غصاتي السابقة
سأطفىء اتقاد الذكريات المؤلمة
وسأحاول ايقاظ أمنياتٍ لم تستيقظ بعد !
جوري..
إلى يومٍ ميلادٍ جديدٍ يجمعنا.. فلنكن بخير
*جوري تكون (أختي الصغرى)
حرفًا وَ ضوءًا.. كنتُ هنا
صباح الـ 4-1
02/11/2010
نَحنُ أشبَهُ بِـ فَراشات

10/09/2010
15/08/2010
العُظَمَاءُ لا يَمُتونَ أَبدًا !!
.

صَبَاحُكُم ][ مَسَاؤُكُم
غُفرانٌ
يا شمعة ظن الكثير بأنها انطفأت, لا زلتُ أكيدةً من عدم انطفائك !
د.غازي القصيبي
ها أنت تودعنا وداعك الأخير
لكني أكيدة من أنه وداع جسدٍ لا روح –على الأقلِ بالنسبة لي-
عشتَ معنا طويلاً..
وخلقتَ فينا الكثير..
والآن ترحل !!
رحلتْ وما زالتِ الكثيرِ من أحلامك معلقة
أتراك نسيتَ تحقيقها ؟
أم أنها استعصت على التحقيق؟
أتذكر حلمُكَ البريءُ ذاك المحفوفُ بالكثير من أمانيّك الوردية
أتذكرُه حينما قمت ببثه لنا بين طيات أسطر روايتكِ ( الجنية ) :
" بناء دولةٍ عربية واحدة تمتد من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر"
يـاهـ..
لازلتُ أذكرُ هذا السطر –الأمنية- بعمقه وببذخ حرفه كلمةً كلمة وحرفًا حرفا !
أعتقد أن ما حدث لك بالأمس وفقدناك بسببه
كنتَ –أنت- قد أيقنت به سلفًا حينما أقررت في الرواية ذاتها على لسان أحد أبطالها:
" الحياة لا تستجيب بسهولة لمخططاتِ أحد..., أما القدر فلا يعبأ بهذه المخططاتِ على الإطلاق ! "
اليوم, وبعد سماعي خبرك..
ذهبتُ لأستعيد مع مكتبتي الصغيرة ما خلّفه فيها قلمك من ذكريات..
وقعت يدي –كـ أول محطةِ- على (أبو شلاخ البرمائي) لكنّي لم أرغب بقراءتها...!
وكانت التالية هي ( الجنية )
يا الله.. كم أحببتها ولم أزل بذاتِ الإعجاب !
تصفحتها سريعًا
ووجدتني قد وضعتُ خطًا بقلمي الرصاص تحت:
" ماذا أقول؟ أقول إن صاعقةً أصابت وجودي, ولا يزال الدخان يتصاعد منه.
أقول إن موجةً عاتيةً غمرت روحي, ولا تزالُ روحي تجاهد لتتنفس. أقول إن زلزالاً ضرب حياتي, ولا تزال حياتي ترتعد. "
بل ماذا نقول نحن يا من غزوتَ قلوبنا حرفًا وفكرًا ؟!!
(إنا لله وإنا إليه راجعون )
25/06/2010
تغطية معرض إبداعات والأعمال الفائزة





25/05/2010
VIVA

