22‏/02‏/2015

عودة الموئل

قبل ثلاث سنواتٍ من الآن...
كان هذا المكان لي "موئلاً" ألوذ إليه كلما اشتقت لأهذي, لأحكي, أو لأترك لعامة الزائرين هنا جزءًا منّي..ذات يوم..
تركت موئلي, هجرته بكل ذكرياته الجميلة وأحداثه الخاصة


وها أنا اليوم أعود إليه, مع حكايات أخرى وتجارب جديدة..
ولأذكر شيئًا عن سنواتي الثلاث الماضية وما فيها من أشياء جديرة بأن تُذكر


سأكون هنا

06‏/01‏/2012

وَيَنتَهِي العَام!


كبرتُ كثيرًا في هذا العامِ يا أُمي
الكثير من التحولات لحقت بي...
المُسميات, الانجازات, والنجاحات وحتى الاحباطات يا أمي.. كلها ازدادت!

.
.

تذكرين يا أمي,
في نفس اليومِ من العامِ الماضي كنتُ ممسكةً بكتابي, غارقةً بين أوراقي,
أحمل هم اختبار الغد وأرجو من الله التوفيق..


وفي هذا اليوم من هذا العامِ يا أمي, ها أنا الآن أمسكُ بملفٍ أخضر, أقوم بكتابةِ سيرةِ ذاتية لي,
وأرتبُ أوراقي داخل ملفي مرفقةً بورقةٍ مُعنونةٍ بـ "طلب وظيفي"

.
.

أمي,
في العام الماضي, ودّعتُ على الرصيفِ الكثير من أمنياتي...
أتُراني في هذا العام سأضطر لتوديع أخرى!؟

.
.

أمي,
هجرتُ الكثير من أشيائي,
هذا المكان -مدونتي- قصّرتُ كثيرًا في حقه,
لعلّ السنة الجديدة تعود بي مرةً أُخرى إلى هنا وإلى كل الأماكن الجميلةِ التي أُحبها!

.
.

وأتوه مجددًا في العام الجديدِ يا أمي !

أيمكنني أن أربت على قلبي وأخبره "أنتَ بخير" !؟

.
.
أمي,
سيظل وجودكِ في كلّ عامٍ الشيء الأجمل في حياتي...





حرفًا وَ ضوءًا
روان

09‏/03‏/2011

سعادة تامة لا نجدها !


.

.




.

.

(١)

لم دائمًا سعادتي لا تكتمل

لم لا تلبث أن ينغصها شيء ما

لم لا يلبث الحزن أن يئد وليد الفرح

(٢)

(سعادةٌ تامة)، أمنيةٌ نرجوها ولا نجدها !

رجاءٌ يصلنا بين ثنايا أثير دعواتهم لنا ( رزقك ربي سعادة تامة)،

ولا نُرزق بها!

نداء يخرج من صميم قلوبنا،

ولا نعلم متى سيجد الاستجابة!

(٣)

هي تلك ...

سعادتنا التي نفقدها بمجرد ما أن نقضم منها أول كسرة فرح !

مجموعة الأمنيات التي تحيط بنا ولا تصلنا !

هالة الضوء تلك التي نتبعها ولا نستطيع الامساك بها!

(٤)

(سعادةٌ تامة )

هل سنجدها يومًا ؟!



ضوءًا / حرفًا كنتُ هنا

10‏/12‏/2010

جُورِي وَأَنَا وَعَامٌ جَدِيدٌ يَنْتَظِرُنَا

.
.


جوري وأنا..

تجمعنا الكثير من الصفات –على حد زعم والدي-

حتى يوم ميلادنا..

كانت والدتي مميزة جدًا حينما اختار القدر أن نتواجد في عالم الأحياء

في اليوم ذاته والشهر ذاته وإن اختلفت السنوات !


جوري..

عامٌ جديد ينتظرنا

ينتظر أن يُشرق بنا من جديد


تعالي..

نُعطِي ورود امتناننا لكل روحٍ نقيةٍ التقيناها في عامنا الماضي

تعالي..

ولِنُردف ابتساماتِ امتناننا لهم بـ "شكرًا"


جوري..

لا أعتقد بأن سنواتكِ الوردية أمدتكِ بشيء من الخيبات

لازلتِ تعيشين المرحلة السلمية يا أُخية !

لذا تنحيّ جانبًا هناك قرار سـ أتّخذه وحدي


في عامي الجديد..

سأدفن كل غصاتي السابقة

سأطفىء اتقاد الذكريات المؤلمة

وسأحاول ايقاظ أمنياتٍ لم تستيقظ بعد !



جوري..

إلى يومٍ ميلادٍ جديدٍ يجمعنا.. فلنكن بخير



*جوري تكون (أختي الصغرى)

حرفًا وَ ضوءًا.. كنتُ هنا

صباح الـ 4-1

02‏/11‏/2010

نَحنُ أشبَهُ بِـ فَراشات



(1)

كـ فراشاتٍ كلما اقتربنا من أحلامنا المضيئة أكثر
كلما زاد احتمال احتراقنا


(2)

الطريق نحو الحلم يتّسمُ بالكثير من الوعورة
الكثير من مفترقات الطرق الـ ربما تقودنا إلى حيث لا نعلم


(3)

نحلّق حول الأشياء الجميلة
ننتشي بشذى الأمل
ونحاولَ لعق رحيقِ التميّز


(4)

يومًا ما -حتمًا- سـ تُحلّق الفراشاتُ عاليًا


الحرف/الضوء لـِ أنا

15‏/08‏/2010

العُظَمَاءُ لا يَمُتونَ أَبدًا !!

.

.





صَبَاحُكُم ][ مَسَاؤُكُم
غُفرانٌ



يا شمعة ظن الكثير بأنها انطفأت, لا زلتُ أكيدةً من عدم انطفائك !

د.غازي القصيبي
ها أنت تودعنا وداعك الأخير
لكني أكيدة من أنه وداع جسدٍ لا روح –على الأقلِ بالنسبة لي-


عشتَ معنا طويلاً..
وخلقتَ فينا الكثير..
والآن ترحل !!


رحلتْ وما زالتِ الكثيرِ من أحلامك معلقة
أتراك نسيتَ تحقيقها ؟
أم أنها استعصت على التحقيق؟


أتذكر حلمُكَ البريءُ ذاك المحفوفُ بالكثير من أمانيّك الوردية
أتذكرُه حينما قمت ببثه لنا بين طيات أسطر روايتكِ ( الجنية ) :
" بناء دولةٍ عربية واحدة تمتد من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر"

يـاهـ..
لازلتُ أذكرُ هذا السطر –الأمنية- بعمقه وببذخ حرفه كلمةً كلمة وحرفًا حرفا !


أعتقد أن ما حدث لك بالأمس وفقدناك بسببه
كنتَ –أنت- قد أيقنت به سلفًا حينما أقررت في الرواية ذاتها على لسان أحد أبطالها:
" الحياة لا تستجيب بسهولة لمخططاتِ أحد..., أما القدر فلا يعبأ بهذه المخططاتِ على الإطلاق ! "


اليوم, وبعد سماعي خبرك..
ذهبتُ لأستعيد مع مكتبتي الصغيرة ما خلّفه فيها قلمك من ذكريات..
وقعت يدي –كـ أول محطةِ- على (أبو شلاخ البرمائي) لكنّي لم أرغب بقراءتها...!
وكانت التالية هي ( الجنية )
يا الله.. كم أحببتها ولم أزل بذاتِ الإعجاب !
تصفحتها سريعًا
ووجدتني قد وضعتُ خطًا بقلمي الرصاص تحت:
" ماذا أقول؟ أقول إن صاعقةً أصابت وجودي, ولا يزال الدخان يتصاعد منه.
أقول إن موجةً عاتيةً غمرت روحي, ولا تزالُ روحي تجاهد لتتنفس. أقول إن زلزالاً ضرب حياتي, ولا تزال حياتي ترتعد. "

بل ماذا نقول نحن يا من غزوتَ قلوبنا حرفًا وفكرًا ؟!!

(إنا لله وإنا إليه راجعون
)

25‏/06‏/2010

تغطية معرض إبداعات والأعمال الفائزة


.
.

أوقاتكم نقاءٌ يا أحبة



كما وعدتكم..
هنا جانب بسيط جدًا لبعض الأعمال المُشاركة
في معرض (إبداعات) للتصوير الضوئي&الفن التشكيلي
والأعمال الحائزة على المراكز الأولى


التصوير الضوئي





الفن التشكيلي







عُذرا قليلة جدًا لكن هذا ما سمحت به الظروف :)
وعذرًا أيضًا على التأخير..


الأعمال الحائزة على المراكز الأولى

التصوير الضوئي: روان الزنيدي
الــفن التشــكيلي : هاجر الرحياني


* أعمالي هي الأربعة المرقمة (1,2,3,4)
آمل أن ترتقي للذائقة

ولرؤية أوضح تجدونها على الـ (فليكر) بحجمها الطبيعي




*تصوير أ.جواهر المطيري
لها خالص الشكر


كونوا بخير

25‏/05‏/2010

VIVA


VIVA
يـا أنـا !




اليوم يحق لي أن أحتفل
أن أصرخ بملىء الدنيا وأملأها صخبًا
أن أحلّق نحو القمة بأجنحةٍ من فرح


اليوم كانت المفاجأة, لأحرز -وبفضل ربي-
المركز الأول
على مستوى المُشاركات بمعرض التصوير الضوئي(إبداعات)
بــ (كلية العلوم والآداب بعنيزة)


حقيقةً لم أتوقع (الأول) خصوصًا وأن مشاركتي كانت في الوقت الضائع واللحظات ما قبل الأخيرة
لكن, حمدًا كثيرًا لربي!


بإذن ربي لن تكون الأخيرة
وسـ أصنع لي من اللا شيء شيئًا




خلف الكواليس:
الشكر كل الشكر لجندي الإنجاز: أ/جواهر المطيري
أسعدكِ ربي




فخورةٌ بي جدًا
وأفيض فرحًا !

11-6-1431


23‏/04‏/2010

من ذاكرة الوجع

.
.
(1)

ذات يوم..

أخذَتها الأفكار لِتقليب صفحاتِ حياتها,

فوجَدَتْ في الركن القصيّ من ذاكرةِ الوجع ما لا رغبةَ لها بتذكّره

(يومَ أن مرِضت والدتُها)

(2)

احتدم الصراع بينها وبين الغبارِ المراد نفضه عن تلك الذكرى,

وفي النهاية انتصرت عليه..

وكان أن وجَدَتْ ذاك الحديث (المنولوجي) المُغلّفِ بالكثير من الأمنيات/ الصلوات

واللا شيء من الاستطاعة!

(3)

«أنا أتظاهر بالقوة, بأنها ستعود كالسابق حتمًا وبأنه لن يسوء شيئًا

أكذِبُ عليهم وعلى نفسي قبلهم.. كل ذلك من أجلهم!

أتظاهر بأنه لا شيء.. وأنا مليئةٌ بالأشياء!

بأني رابطة الجأش.. وأنا من الداخلِ أتمزق!

أُقنعُ نفسي بأنها ستعود.. وصوتُ الآلاتِ الصامتةِ بداخلي ينبؤني بأنه قد أزِف الرحيل!»

(4)

أنا الآن..

أكثر هدوءًا,

ربما بدأت أتحول إلى كائنٍ جامد,

أنهارُ بصمتِ وأستعدُ لاستقبالِ السقوط!!

(5)

الكثيرُ منّي يتوجع..

وأقلّ القليلِ السليمِ منّي يربتُ على كتِفيّ وَجَعي «أن ستُفرج»

وأنتظر الفرج..

فهل ستستجيب قدري؟

وهل ستقبل حياتي أن تعقد صلحًا معي؟

(6)

وآخر الذكرى:

لم أستطع الجلوس بجانبها في لحظاتها ال قد تكونُ الأخيرة, فالزيارةُ ممنوعة

لذا, وضعتُ قلبي بجانبها ورحلت!

أتراني وضعته بجانب اللا شيء..

لينتظر استجاباتٍ ربما لن تصل؟!

(7)

التوقيع في هامش الذكرى:

أرجوكم,

أقرضوني قلبًا على كلّ هذا (يقوى)

أقصى الوجع:

كانت هذه الذكرى قد أُطّرت بشريط أسود!


فليرحمها الرب...

نهاية الذكرى خاصّتها