09/03/2011

سعادة تامة لا نجدها !


.

.




.

.

(١)

لم دائمًا سعادتي لا تكتمل

لم لا تلبث أن ينغصها شيء ما

لم لا يلبث الحزن أن يئد وليد الفرح

(٢)

(سعادةٌ تامة)، أمنيةٌ نرجوها ولا نجدها !

رجاءٌ يصلنا بين ثنايا أثير دعواتهم لنا ( رزقك ربي سعادة تامة)،

ولا نُرزق بها!

نداء يخرج من صميم قلوبنا،

ولا نعلم متى سيجد الاستجابة!

(٣)

هي تلك ...

سعادتنا التي نفقدها بمجرد ما أن نقضم منها أول كسرة فرح !

مجموعة الأمنيات التي تحيط بنا ولا تصلنا !

هالة الضوء تلك التي نتبعها ولا نستطيع الامساك بها!

(٤)

(سعادةٌ تامة )

هل سنجدها يومًا ؟!



ضوءًا / حرفًا كنتُ هنا

5 التعليقات:

صدى الإيمان يقول...

السلام عليكم ورحمة الله...
"السعادة التامة" لا أطن أننا نجدها أبدًا... لأن الإنسان كما كان في الآيات والأحاديث لا يكون على حال فحاله سعيد تارة وحزين تارة أخرى....
ولن يكون هناك سعادة تامة إلا في الجنة ان شاء الله....
اما هنا فعلينا بالرضا التاااااااااااام وليس التام فقط


أختي روان...
هذه زيارتي الأولى للمدونة... وان شاء الله لن تكون الاخيرة...
اتمنى منك زيارة مدونتي فلتحيا أمتنا:
do4tom.blogspot.com

جـود الحـزن يقول...

السلام عليكم

اختي الغاليه..

السعاده اطياف عابره على حياتنا..بل هي أشبة بسحابة صيف..

الحياة لاتسيرعلى وتيره واحده..!!
والفرح فيها كبسولات مسكنه..


دمتِ بود

زحَ’ـمةَ حَ’ـڪيّ..||≈ يقول...

كيفَ بسعادةٍ تامةً
وقدَ قال الله تعالى ( خلقَ الأنسانُ فيِ كبدَ )
أيِ خلقَ للمشقةٍ والتعبَ
السعادةُ هناكَ حيثُ الجنانَ
نحنُ نحزنَ ولربماَ نشعرُ بلذةِ الحزنَ
لـأنهَ أصبحَ كالجسدَ لانفارقةَ
ورغمَ ذاكَ .. سحقاً لليأسَ !!
أسعدَ الله قلبكِ يَ أخيةَ
لروحكٍ النقاءَ

تركي الغامدي يقول...

حط رمضان الكريم برحاله في ديارنا لاحرمنا الله تعالى من نفحاته .
داعياً الله لكم بصوم مقبول وذنب مغفور ، اللهم آمين .

Rawan al3bri يقول...

أنآملك سطرت لنا ما سيزيدنا بك اعجاباً