02/11/2010

نَحنُ أشبَهُ بِـ فَراشات



(1)

كـ فراشاتٍ كلما اقتربنا من أحلامنا المضيئة أكثر
كلما زاد احتمال احتراقنا


(2)

الطريق نحو الحلم يتّسمُ بالكثير من الوعورة
الكثير من مفترقات الطرق الـ ربما تقودنا إلى حيث لا نعلم


(3)

نحلّق حول الأشياء الجميلة
ننتشي بشذى الأمل
ونحاولَ لعق رحيقِ التميّز


(4)

يومًا ما -حتمًا- سـ تُحلّق الفراشاتُ عاليًا


الحرف/الضوء لـِ أنا

4 التعليقات:

الغـــــدوف يقول...

بعض الطرق التي يضعنا القدر فيها لا تحمل شكل الرسم الذي تصورناه ونحن في الواقع نجهل جل معالمها
لكنها طرقنا
المفارقة الرائعة التي يجب أن نؤمن بها أن هذه الطرق تقودنا في النهاية لأشياء نحبها لم نتوقعها

أما الأحلام فيكفي أن قضينا معها وبها وقتاً ماتعاً بلانظر في جماله حتى وإن كانت حلماً

//

اشتقت لك بقدر ولع الفراشات بالضوء وطموحها لترتفع أعلى
كوني بكل الخير :)

سهل وسهيلة يقول...

الصديقة العزيزة : روان

*كفراشات كلما اقتربت من الحقيقة ازداد جمالها وبهاؤها .

*وعورة الطريق إلى الأمل كالملح فى الطعام بدونه لا تكون اللذة

*( النسور الطليقة هائمة
فى الفضاء الرمادى
ترصد موقعها
فى أعالى الجبال
...
تتعالى تحلق مثل
الشموس التي ......
أفلتت من مداراتها
يصبح الأفق ملكاً لها
والنجوم مناراتها
والخلود احتمال )
*أؤيد قول الشاعرفيما قال

*وكذلك قول الشاعرة
( يوما ما -حتما- ستحلق الفراشات عاليا)

دمت بخير
..سهل ..

روان عبدالله الزنيدي يقول...

.
.
الغدوف

أوليست إرادة الرب ..!
فعلا لو كنا نعلم الخير لما ستعجلناه


نظل بشرًا يا صديقة
نحلم كثيرًا جدًا, ويمر من الأيام الكثير
ونحن بانتظار التحقيق!


غدوف
لروحك الشهد يا جميلة

روان عبدالله الزنيدي يقول...

.
.
سهل

صدقت..
صعوبة التحقيق تزيدنا تعلقًا بأحلامنا
وحين النجاح..
تضفي الكثير من اللذة


يا رب لا تجعل من أحلامنا شيئًا مُعلقًا.. أرجوك!



سهل وسهيلة
سعدتُ بكما صديقًا وصديقة

وفقكما ربي