.
.

تحمل لنا الأيام الكثير من المفآجأت,
تعطينا الكثير من الوعود التي ربما لا نتذكرها إلا عندما تحل
أذكر, قبل عامٍ وعدتني الحياة أن تبدأ بعد ثلاثمائة وخمسة وستين يومًا عامًا جديدًا
وأذكر حينها أنها أخبرتني أنها ربما تتكرّم عليّ لتُضيف ربع يومٍ على العدد ذاك
ذاك الوعد, يا الله ما أقدمه كنتُ قد نسيتُه
واليومَ فقط تذكرته عندما حلّ, لا أعلم الآن لمَ فجأةً أحسستُ بأن الأيام مرّت سريعًا رغم أنّي كنتُ أعيشها ببطء!
عجبًا لإبن آدم ومفارقاته الـ لا تنتهي !
اليوم عايشتُ مراسم دفن العام الجديد
وحضرتُ أيضًا عزاءه
وفي ذات اليوم وبفارق دقائق قليلة شهدتُ فرحة انبثاق عامٍ جديد من رحم الحياة!
إذن.. لا عجب لإبن آدم ومفارقاته
فهو حتمًا استقاها من حياته هذه المليئة بالمفارقات في شؤونها أجمع
اليوم.. عاهدتُ نفسي أن أفتح مع الحياة صفحة جديدة
أن أعيش معها برضا وأتعايش معها بسعادة
أن أكون في هذا العام أجمل من العام الماضي كما كنت في العام الماضي أجمل من سابقه
ربما هذا هو ما تطمح إليه الحياة من تقسيمها لنفسها إلى سنوات
أعتقد بأنها جعلتْ سنواتها هذه كـ مقاييس لنا
لنقف مع أنفسنا في الربع الذي يتلو كل ثلاثمائة وخمسة وستين يومًا من دورات الحياة المنتظمة
لنسألها ماذا عملت؟
ماذا تعلمت؟
كيف قضت أيامها تلك؟
ماذا أعطت نفسها؟
ماذا أعطت غيرها؟
وبماذا تسلحت لحياتها الأبدية الأخرى؟
والكثير من الأسئلة الـ تستحق منّا تلك الوقفة الجادةِ -جدًا- في ذاك الربع الحاسم من كل عام
ويبقى السؤال:
إن لم تكن إحدى السنواتِ كبيسةً فهل سنجدُ فيها رُبعًا نُحاسبُ فيه أنفُسنا !!
لقلوبكم أطيب الأمنيات
8 التعليقات:
أتعلمين ، العصافير السوداء تَضربُ الكأس الذهبية نَخب العام !
ونَحنُ نَضربُ الزِناد ضرباً كل عام ..
نُلملمُ الجُرح و نسقي الوردَ ماءً أحمرً
نُغرد لِأننا هُنا ،
رائعٌ يا أنتي : ) ..
الأخت الفاضلة :: روان ::
صباح الخير
عجيب أمرنا
عجيب أمر دنيانا
إنا لنفرح بالأيام نقطعها ..
أشكرك على أحرفك الصادقة
وأتمنى لك عامًا جميلاً حافلاً ..
وتحققين أمنياتك وفوق أمنياتك
See You
.
.
خريف
ستصبح الحياة أجمل متى ما أردنا ذلك يا صديقة -صدّقيني -
:)
كل يومٍ وأنتِ بخيرٍ أُخيّة
سعيدة أنا بحضوركِ
الفاضل/ محمد
شكرًا كثيرًا لأمنيتك الأخيرة أخي
أنا أيضًا أتمنى لك الأمنية ذاتها
سنصل -بإذن ربي- فلنعزم على الانطلاق ولنطلق صافرة البداية
وبعد ثلاثمائمة وخمسة وستين يومًا
سنلتقي هنا -إن كتب ربي- ونتقاسم فرحة نجاحاتنا وسعادة وصولنا
اتفقنا ؟
شكرًا لك
خَريف هو شخصٌ صاحب أيدي خشنة و شعر أسود ..
لا يستعمل كريم " جونسون " للبشرة
بل يكتفي بزيت السلاح ..
بِإختصار " ذكر " : ) ..
.
.
فليعذر (خريفنا) الفاضل أُخيته
آسفة جدًا يا فاضلي
سعيدة بجمال حرفك هنا أيًا كان صاحبه
سأنتظر دومًا حضورك
شكرًا وعذرًا أخرى :)
مررت بحديقة من جمال هنا
http://zienab.wordpress.com/
.
.
زينب
إن كنتِ رأيتِ الجمال
فهو حتمًا اكتمل بحضوركِ
شكرًا
إرسال تعليق